شاركنا

 

يلا في السينما: The Boy - يلا
Image 2
 commons.wikimedia.org 

يلا في السينما: The Boy

31 يناير 2016


ابداع    

لا تضيعوا وقتكم

ببساطة هناك الكثير من أفلام الرعب. صحيح أنها يمكن أن تكون رخيصة الإنتاج نسبياً، لكنها دوماً ما تؤدي بشكل معقول في شباك التذاكر. فبين الحين والآخر، يأتي عمل عبقري يجذب جمهوراً غير معجبي أفلام الرعب. كان فيلم The Blair Witch Project عبارة عن إعادة صياغة رائعة لنسخة الـ ١٩٧٠ من فيلم Cannibal Holocaust. في العام الماضي أخذ فيلم Babadook الجماهير الى رحلة تذكرنا بمخاوف الطفولة حين كنا نخشى الوحش في غرفنا وقت النوم. نستطيع القول بأن ٢٠١٦ بدأت بداية مروعة لمحبي الرعب، وهذا مما شاهده معجب أفلام الرعب في يلا. فيلم The Boy أو “الصبي” هو كارثة بمعنى الكلمة سمح بنشرها وعرضها في دور العرض. حيث يستعمل الفيلم لقطات معادة ومبتذلة الواحدة تلو الأخرى مستمدة من أسوأ العناصر من أي فلم رعب سبقه، ويفشل في توفير لحظة واحدة من الخوف.

تعتمد العديد من أفلام الرعب على المؤثرات البصرية أو السمعية لجعل الجمهور يقفز في مكانه، وهي طريقة يفهمها الذين تتراوح أعمارهم بين الخمس والست سنوات. نص فيلم The Boy كتب بتكاسل وأخرج بطريقة فشلت حتى من ناحية المؤثرات. تدور أحداث الفيلم في منزل قديم في إنجلترا، ونرى في هذه الساعة والنصف رومانسية غير مقنعة، ودور البطولة الذي يتحول من الهلع الى القبول في غمضة عين.


تؤدي دور شخصية غريتا، بطلة الفيلم الممثلة لورين كوهان، من مسلسل The Walking Dead. حيث تعمل كمربية لابن زوجين مسنين يذهبون في إجازة. منعطف الأحداث هو أن الصبي هو عبارة عن دمية. غريتا تدرك تفاهة العمل الذي كلفت به، وأيضاً ألم الزوجين الذين فقدوا ابناً. كانت هنالك فرصة للخروج بشئ من هذه الخسارة، ربما استكشاف ماضي غريتا وتأثيره على حاضرها، ولكن هذا قد فقد في البحث عن الخوف.


الرعب الحقيقي لهذا الفيلم هو أنه ليس حتى سيئاً بطريقة مضحكة. هذا الفيلم ليس أكثر من مضيعة للوقت.

 



انشر على

المضافة مؤخراً

 

يا وحدة من هاي الـ ١٠ موديلات تشبه قَصة شعرك؟
10 فبراير 2016

العراق يتفاوض بهدوء مع الشركات النفطية لتخفيض كلفة البرميل
10 فبراير 2016

الشياكة على الطريقة العراقية
10 فبراير 2016

هل سيحدد النفط مستقبل كركوك؟
09 فبراير 2016

“الباربي الإسلامي” تجتاح شبكات التواصل الاجتماعي
09 فبراير 2016


جميع الحقوق محفوظة © يلا