شاركنا

 

مقبرة وادي السلام: حيث تلتقي الحياة مع الموت - يلا
Image 2

مقبرة وادي السلام: حيث تلتقي الحياة مع الموت

01 فبراير 2016


حياة    

مقبرة وادي السلام في النجف تعد أكبر مقبرة في العالم حيث فيه حيث تحتوي حسب التقديرات على ما يقارب ستة ملايين قبر. حسب موقع يونسكو، الذي ادرجها ضمن قائمته للتراث العالمي، المقبرة تشكل ١٣٪ من مدينة النجف وتمتد من وسط المدينة الى أقصى الشمال الغربي، وتقدر مساحة المقبرة بـ٩١٧ هكتار. وقد حظيت المقبرة بشهرة واسعة بسبب الأحاديث والروايات التي رويت في فضلها، مما جعل الشيعة يتشوقون لتكون هذه المقبرة مثواهم الأخير. 

بعدسة: همام الاعصم

صورة عامة لمقبرة وادي السلام. يحد المقبرة من الجنوب مرقد الامام علي بن أبي طالب والشارع المعروف بشارع علي بن أبي طالب، ويحدها من الجانب الشرقي طريق النجف الممتد باتجاه كربلاء.

 

صورة من الأعلى للقبور. يتم الدفن في المقبرة منذ أكثر من ١٤٠٠ سنة، والدفن في النجف قد تم توثيقه منذ عهد الساسانيين والبارثيين بإكتشاف مقابر ممثالة لهم. حسب موقع يونسكو، توجد العديد من قبور الشخصيات المهمة في المقبرة، مثل قبور الأنبياء هود وصالح.

 

يوجد ايضاً في المقبرة سوقٌ كامل وتظهر هنا أسواق لحلاوة الدهينية (الدهين) وخبز الشكر والكعك.

 

في هذه الصورة يتبين لنا جانبين، الحياة والموت وما بينهما يقف هذا الطفل منكسراً عند قبر أبيه. تشير التقديرات أنه خلال حرب العراق حوالي ٢٠٠-٣٠٠ جثة كانت تدفن هناك يومياً و في الـ ٢٠١٠ إنخفض المعدل الى أقل من ١٠٠ يومياً و المعدل هو ٥٠٠٠٠٠ جنازة سنوياً، لكن النسبة بحلول عام ٢٠١٤ مع الصراع ضد داعش شهدت زيادة سريعة في الدفن في المقبرة.

 

طفل يقرأ شواهد القبور باحثاً عن قبر أبيه.

 

الدفانة: هم الأشخاص الذين يمتهنون مهنة دفن الأموات مقابل مبلغ من المال وفي خلفهم العلم العراقي.

 

هنا امرأة ايرانية تزور قبر أحد أقربائها. يوجد العديد من الايرانين مدفونين في مقبرة وادي السلام وهنا نلاحظ عوائلهم آتية لزيارة قبورهم.

 

شارع داخل المقبرة.

 

رجل إعتاد أن يأتي كل يوم جمعة الى قبر أخيه ليزوره. أغلبية الشيعة في المحافظات الجنوبية في العراق يفضلون دفن أقربائهم في هذه المقبرة.

 

نساء عراقيات عند قبور أقربائهن.

 

رجل وامرأة من الهند داخل المقبرة للزيارة. 

 

أحد الشوارع داخل المقبرة. الشارع يبين أن المقبرة لها جانب حيوي ايضاً. في النهار شوارع المقبرة مكتظة بالزوار وأصحاب المحال الذين يسعون لكسب القوت اليومي.



انشر على

المضافة مؤخراً

 

يا وحدة من هاي الـ ١٠ موديلات تشبه قَصة شعرك؟
10 فبراير 2016

العراق يتفاوض بهدوء مع الشركات النفطية لتخفيض كلفة البرميل
10 فبراير 2016

الشياكة على الطريقة العراقية
10 فبراير 2016

هل سيحدد النفط مستقبل كركوك؟
09 فبراير 2016

“الباربي الإسلامي” تجتاح شبكات التواصل الاجتماعي
09 فبراير 2016


جميع الحقوق محفوظة © يلا