شاركنا

 

رحيم السيد رسام يحول الأغاني إلى لوحات - يلا
Image 2

رحيم السيد رسام يحول الأغاني إلى لوحات

07 فبراير 2016


ابداع    

سلام زيدان - يلا/ بغداد

يختلف الرسام رحيم السيد عن أقرانه حيث يتميز بخاصيتين، الأولى الرسم بقلم الجاف والثانية تحويل الأغاني العراقية والأمثال الشعبية إلى لوحات فنية.

وولد السيد في العاصمة بغداد عام ١٩٦٤ وأكمل دراسته في فرع الرسم بكلية الفنون الجميلة وبتقدير جيد جداً، وواصل مسيرته الفنية عبر المشاركة في الفعّاليات التي تقيمها الجهات الرسمية بالإضافة إلى تنظيم عدة معارض فنية في الأماكن العامة. 

وتحدث السيد الذي استطاع أن يحول ١٣ أغنية إلى لوحات فنية، عن تجربته لـ"يلا"، "منذ طفولتي أميل للرسم، وبعد صقل موهبتي من خلال الممارسة والإطلاع على الأساليب الفنية تولدت لدي فكرة بتحويل الأغاني للمطربين الكبار مثل ياس خضر وكاظم الساهر وحسين نعمة وقحطان العطار وفؤاد سالم وسعدون جابر وكذلك الأمثال الشعبية إلى لوحات فنية"، مشيراً إلى أن "هذه الرسومات ولدت بعد سنوات من التفكير، حيث يستغرق إنجاز اللوحة أكثر من عام".

وأضاف أن "هذا الأسلوب حقق صدىً كبيراً بين الناس وبدأوا يتحدثون عنه في جلساتهم الخاصة والعامة"، مؤكداً "أنا أول رسام رسم بهذا الأسلوب وأمتلك حالياً العديد من الأغاني لتحويلها إلى رسومات".

وأوضح أن "المختصين والنقاد أشادوا بتجربتي وأصبح بإمكاني تجسيد أي كلام معبر وذو قيمة لأن تحويلها إلى رسومات يجعلها أكثر تأثيراً في قلوب الناس، خصوصاً أنها تشد الناظرين عند النظرة الأولى لها".

وحول تخصصه النادر في رسم لوحاته بقلم الجاف، علق السيد، إن "الرسم بقلم الجاف يمثل طموحي الذي لا حدود له في عالم الفن التشكيلي، وبهدف وضع بصمتي الخاصة والمختلفة عن جميع الفنانين، حيث لدي القدرة على ألا أخطئ خلال الرسم. بالإضافة إلى استخراج لون جديد عبر مزج الوان الجاف، كما أتمتع بالقدرة على رسم لوحات  تبلغ مساحتها (١١٠* ٨٠ سم)".

ويحاول السيد إنقاذ الفن التشكيلي من الركود الذي أصابه بعد عام ٢٠٠٣ من خلال تأسيس مؤسسة فنية مختصة بالفن التشكيلي. وقال، "شكلنا مؤسسة هواجس للثقافة والفنون التي تضم نخبة كبيرة من الفنانين التشكيلين بهدف إنقاذ الفن التشكيلي من الواقع المرير الذي أصابه بسبب إهمال المؤسسة الرسمية له، حيث نظمنا أكثر من ٤٠ معرضاً في عموم العراق خلال عامين في الجامعات والمدارس والوزارات ومنظمة الأمم المتحدة وشارع المتنبي والأماكن العامة". 

وينتمي السيد إلى المدرسة السريالية التي تطرح تساؤلات غامضة عن الواقع، وأكد "أنتمي إلى المدرسة السريالية التي ينتمي إليها عدد قليل جداً من الفنانين التشكيليين العراقيين لصعوبتها وغموضها. حيث يتميز معظم الفنانين العراقيين بالإنتماء إلى المدرستين الواقعية والطبيعية"، مبيناً "أعمل حالياً على لوحة تضم ثلاثة مدارس وهي الواقعية والتعبيرية والسريالية وهذا عمل صعب جداً ولا يقوم به إلا ندرة من الفنانين".
 

رحيم السيد يشرح معاني ثلاث من لوحاته (الفيديو قليل الجودة):



انشر على

المضافة مؤخراً

 

يا وحدة من هاي الـ ١٠ موديلات تشبه قَصة شعرك؟
10 فبراير 2016

العراق يتفاوض بهدوء مع الشركات النفطية لتخفيض كلفة البرميل
10 فبراير 2016

الشياكة على الطريقة العراقية
10 فبراير 2016

هل سيحدد النفط مستقبل كركوك؟
09 فبراير 2016

“الباربي الإسلامي” تجتاح شبكات التواصل الاجتماعي
09 فبراير 2016


جميع الحقوق محفوظة © يلا