شاركنا

 

إرتفع العراق ٣٣ مرتبة في مؤشر الأداء البيئي - يلا
Image 2
 www.citylab.com 

إرتفع العراق ٣٣ مرتبة في مؤشر الأداء البيئي

08 فبراير 2016


الأخبار    

المؤشر يقيّم ١٨٠ دولة ويظهر الأداء البيئي للبلدان بما يتعلق بمجالين وهما: حماية صحة الإنسان وحماية النظم البيئية.


قام فريق من الباحثين البيئيين في جامعة ييل الامريكية بالتعاون مع جامعة كولومبيا بنشر مؤشر الأداء البيئي

لـ ١٨٠ دولة. وفي الدراسة إستعانوا بعشرين مؤشراً لقياس أداء الدول من بينها مؤشر حماية الزراعة والمناخ والطاقة ومصادر المياه والصرف الصحي وجودة الهواء.

 

 

الآلية التي استخدموها لمقياس كل دولة عبارة عن آلية مفصلة تبين تركيز الجسيمات الدقيقة المعروفة بـ PM 2.5 حول العالم. PM 2.5 تلحق ضرراً بالسكان المعرضين لها بتركيزات عالية. حيث تقول أليسا زومر، مديرة مؤشر الأداء البيئي في جامعة ييل أن “جزيئات PM 2.5 غير مرئية للعين البشرية"، كما وقالت "لكنها تخترق الدم ويمكن أن تؤدي إلى أمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي.”

 

العراق الذي كان يحتل المرتبة ١٤٩ من أصل ١٧٨ دولة في مؤشر عام ٢٠١٤، قد إرتفع بالمراتب وصولاً الى المرتبة ١١٦ من أصل ١٨٠ دولة في المؤشر الجديد لعام ٢٠١٦. ويعتبر هذا تقدماً ملحوظاً مقارنة بما يشهده العراق من عدم إستقرار.

 

ومن الدول الشرق الأوسطية جاءت اسرائيل في المرتبة الاولى ومن الدول المجاورة للعراق، جاءت الاردن في المرتبة ٧٤ عالمياً، لبنان في المرتبة ٩٤ والسعودية في المرتبة ٩٥، تركيا في المرتبة ٩٩، سوريا في المرتبة ١٠١، مصر في المرتبة ١٠٤ و ايران في المرتبة ١٠٥. مقارنة بالدول المجاورة، يأتي العراق في آخر مرتبة. لكن مقارنة بدول العالم، الأداء البيئي للعراق أحسن من ٦٤ دولة عالمياً.
 

جاءت فنلندا في المرتبة الاولى، تليها أيسلندا والسويد والدنمارك. سبب صدارة فنلندا لترتيب الدول الأقل تلوثاً نابع من إلتزامها بتحقيق مجتمع متوازن في نسبة الكربون على أن لا تتجاوز نسبته القدرة الاستيعابية الطبيعية بحلول عام ٢٠٥٠.

الصومال يحل مرة أخرى في المركز الأخير١٨٠، ويأتي قبله في ترتيب تصاعدي كل من إريتريا، مدغشقر، النيجر، وأفغانستان.


الثلث الأخير من المؤشر يتكون من البلدان الأفريقية مع القليل من دول جنوب وشرق آسيا. وهي قائمة الدول المضطربة التي مشاكلها أكبر بكثير من الحفاظ على البيئة وصحة الإنسان. كما ويبين المؤشر بأن الحكومات المستقرة والتي تعمل بصورة جيدة وطبيعية قادرة على الحفاظ على البيئة.

حسب نتائج الدراسة، العالم يمر بتقدم ملحوظ فيما يتعلق ببعض المشاكل البيئية بينما حال الدول النامية يسوء بمرور الوقت; والتنمية الإقتصادية أدت إلى تحسن في بعض المجالات البيئية، ولكن يترافق هذا التطور مع زيادة إنتشار المخاطر البيئية. الدراسة تقول ايضاً بأن مؤتمر باريس للمناخ الذي شارك فيه العراق في ٢٠١٥ أقرّ بأن العمل على مواجهة التغيير المناخي مطلوب من كل الدول. ولكن الوصول الى تقييم الأداء بدقة يبقى بعيد المنال.

 



انشر على

المضافة مؤخراً

 

يا وحدة من هاي الـ ١٠ موديلات تشبه قَصة شعرك؟
10 فبراير 2016

العراق يتفاوض بهدوء مع الشركات النفطية لتخفيض كلفة البرميل
10 فبراير 2016

الشياكة على الطريقة العراقية
10 فبراير 2016

هل سيحدد النفط مستقبل كركوك؟
09 فبراير 2016

“الباربي الإسلامي” تجتاح شبكات التواصل الاجتماعي
09 فبراير 2016


جميع الحقوق محفوظة © يلا