شاركنا

 

فنانو الكرافيتي يشرحون سبب سخريتهم من الوطن  - يلا
Image 2

فنانو الكرافيتي يشرحون سبب سخريتهم من الوطن 

29 ديسمبر 2015


ابداع    

في حزيران يونيو، اتصلت شركة انتاج بثلاثة فنانين من القاهرة من مختصي فن الكتابة على الجدران، لبناء استوديو يشبه مخيمات اللاجئين لغرض تصوير حلقات جديدة من المسلسل السياسي الناجح “الوطن - Homeland”. كان من المطلوب منهم كتابة هتافات تساند بشار الأسد على الحوائط. لكن استغل هؤلاء الفنانون هذه الفرصة للسخرية من المسلسل عن طريق الشعارات الفكاهية والترجمة الحرفية الذكية. 

تقول هبا امين، فنانة الكتابة على الجدران، لـ واشنطن بوست - “عندما اتصلت بنا شركة الأنتاج، أردنا استغلال الفرصة لكتابة ما نريده على الجدران ونفضح حقيقة البرنامج. لأن مسلسل “الوطن” يظهر المسلمين بشكل همجي ومتخلف ويستغل هذه الطريقة لتحقيق النجاح” 

“استغلينا عدم انتباه المنتجين لما نفعله لكتابة ما نريد على الجدران. كانوا مشغولين بإكمال الأستوديو وجعله واقعياً قدر المستطاع ليحاكي المخيميات الموجودة في سوريا. صراحة، لم يكن المنتجون على دراية بعواقب ونتائج كتاباتنا وثاثيرها على المسلسل.” 

بهذا نجحت هبا امين واصدقائها بنقل كتاباتهم الى شاشات التلفاز ليتم عرض البرنامج على الملايين من المتابعين للمسلسل. “الوطن ليس مسلسلاً”، “الوطن بطيخ” و “هذا المسلسل لا يعبر عن وجهة نظر الفنانين” كانت بعض الكتابات التي يمكن رؤيتها خلال متابعة الحلقة. بعض الكتابات الأخرى تتضمن “الوطن نكتة وما ضحكنا” و“الوطن عنصري” كما هو موجود ادناه… 

هذه الكتابات سببت ضجة كبيرة وجذبت الكثير من النقد للمسلسل والذي نتج عنه عدد من الحملات المخصصة لدحر المسلسل والمطالبة بايقاف عرضه وهذا ما يعرف الأن بـ “حادثة الوطن”

تحاول هبا واصدقائها إستغلال هذه الضجة بأنتاج فلم قصير يشرح “الحادثة” ويعلل سبب قيامهم بتغيير الكتابات والسخرية من البرنامج. نشر هذا الفلم القصير على موقع The Incident وفي قناتهم على اليوتيوب Field of Vision

 



انشر على

المضافة مؤخراً

 

يا وحدة من هاي الـ ١٠ موديلات تشبه قَصة شعرك؟
10 فبراير 2016

العراق يتفاوض بهدوء مع الشركات النفطية لتخفيض كلفة البرميل
10 فبراير 2016

الشياكة على الطريقة العراقية
10 فبراير 2016

هل سيحدد النفط مستقبل كركوك؟
09 فبراير 2016

“الباربي الإسلامي” تجتاح شبكات التواصل الاجتماعي
09 فبراير 2016


جميع الحقوق محفوظة © يلا