شاركنا

 

بعد تصنيفه ضمن الدول الاكثر فساداً: ناشطون يبدأون حملة لمكافحة الفساد في بغداد - يلا
Image 2
 مظاهرات ساحة التحرير في بغداد، ٢٨/١/٢٠١٦. بعدسة: حسين عمار 

بعد تصنيفه ضمن الدول الاكثر فساداً: ناشطون يبدأون حملة لمكافحة الفساد في بغداد

30 يناير 2016


الأخبار    

بعد ايام من من تقرير منظمة الشفافية الدولية عن نسبة الفساد في العالم التي جاء فيها العراق من ضمن الدول الأكثر فساداً، بدأ ناشطون في بغداد حملة لجمع مليون توقيع لمكافحة الفساد في العراق.

في التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية تحت عنوان ”مؤشر ُمْدَركات الفساد ٢٠١٥“ والتي نشرت في ٢٧ كانوون الثاني ٢٠١٦، جمع العراق ١٦ نقطة من اصل ١٠٠ في الشفافية وهذا يجعل العراق واحداً من أكثر الدول فساداً في العالم. في البيان الصحفي التي حصلت يلا على نسخة منه، قالت المنظمة ان “الفساد لا يزال متفشياً رغم بصيص من الأمل”. 

ثلثا الدول البالغ عددها ١٦٨ على مؤشر ٢٠١٥ سجلت ما دون ٥٠ نقطة، وذلك على مقياس يتراوح من صفر (مستوى عال من الفساد المدرك) إلى ١٠٠ (نظيف من الفساد المدرك). وفي التقرير صنف العراق في المركز ١٦١، يجعلها اقل فساداً من سبع دول فقط والدول هم: ليبيا، انغولا، جنوب السودان، سودان، افغانستان، كوريا الشمالية والصومال.

احتلت الدنمارك مكان الصدارة للعام الثاني على التوالي، في حين سجلت كوريا الشمالية والصومال الأداء الأسوأ حيث أحرزت كل منهما ثماني نقاط فقط.

حسب البيان الصحفي، في بلدان مثل جواتيمالا، وسريلانكا، وغانا بذل النشطاء جهوداً جماعية وفردية حثيثة للإطاحة بالفاسدين موجهين رسالة قوية من شأنها تشجيع الآخرين على اتخاذ إجراءات حاسمة في عام ٢٠١٦.

وقال خوسيه اوجاز رئيس منظمة الشفافية الدولية عن دور النشطاء في مكافحة الفساد: “لقد أرسل الناس في شتى أرجاء الأرض إشارة قوية إلى المسؤولين وهي: حان الوقت للتصدي للفساد الكبير”. وأضاف قائلاً: “الفساد يمكن التغلب عليه بالعمل المشترك. وعلى المواطنين إبلاغ حكوماتهم بأن الكيل قد طفح”.

في العراق، بدأ الناشطون الذين يتظاهرون اسبوعياً في ساحة التحرير بحملة كبيرة لجمع مليون توقيع لمكافحة الفساد في مؤسسات الدولة. وقال احمد عبد الحسين، منظم الحملة لـ يلا “العراق ليس اول من قام بحملة جمع التواقيع بل أنها حملة عالمية” وأضاف ان المظاهرات لم تجني ثمارها لحد الآن في العراق. “لم ينفذ اي شئ، وحزمة الاصلاحات لا اصلاحات فيها” قال عبد الحسين في اشارة لحزمة من الاصلاحات قام بها رئيس الوزراء حيدر العبادي.

 بعدسة: حسين عمار 
جمع التواقيع قي حملة المليون توقيع لكشف الفساد المالي

وقال كفاح اسماعيل، احد المشاركين في الحملة انهم يقومون “الآن بحملة جمع تواقيع لمن لا يتسطيع المشاركة في المظاهرة” مؤكداً ان لديهم “ارقام وتقارير من مؤسسات رصينة بخصوص اعداد الفاسدين”. 

وبرأي جاسم الحلفي جزء من المشكلة هي ان “الحكومة مبنية على المحاصصة” واشتكى الحلفي الذي هو احد منظمي الحملة ان الحكومة “لم تعتمد على الوضع الاقتصادي الحقيقي المتمثل بالسياحة والزراعة والصناعة”.

حملة جمع التواقيع لمكافحة الفساد ليست حصراً على بغداد، فسهاد الخطيب جاء من النجف لبغداد للمشاركة في مظاهرات ساحة التحرير في يوم الجمعة، قال من الساحة لـ يلا “نحن من محافظة النجف استطعنا جمع توقيع اكثر من ١٠٠ الف شخص في الحملة” ودعى الخطيب الحكومة الى “ارجاع اموال المسؤولين الموجودة في الخارج”.

خريطة تفاعلية تظهر تصنيف كل دولة في الشفافية:

 

جدير بالذكر ان البلدان التي سجلت المراتب العليا في تقرير الشفافية الدولية لها خصائص رئيسة هي: مستويات عالية من حرية الصحافة، وإمكانية الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالميزانية العامة حيث يعلم الجمهور من أين يأتي المال وكيف يُنفَق، كذلك تتميز هذه البلدان بتمتع المسؤولين في السلطة بمستويات عالية من النزاهة، وتتمتع السلطات القضائية بالاستقلالية عن السلطات الأخرى كما لا تفرق بين غني وفقير.

بالمقابل يُميز الصراع والحروب البلدان التي جاءت في المراتب الدنيا في المؤشر حيث لا تتمتع بحوكمة رشيدة، ناهيك عن ضعف المؤسسات العامة كالشرطة والقضاء، وغياب الإعلام المستقل.

وعودة الى حملة مكافحة الفساد في بغداد، بينما كانت كفاح اسماعيل تصيح ضد الفساد في ساحة التحرير، قالت بشكل متحمس لـ يلا: “الحملة يجب ان تنجح ولا تراجع عن النجاح”.



انشر على

المضافة مؤخراً

 

يا وحدة من هاي الـ ١٠ موديلات تشبه قَصة شعرك؟
10 فبراير 2016

العراق يتفاوض بهدوء مع الشركات النفطية لتخفيض كلفة البرميل
10 فبراير 2016

الشياكة على الطريقة العراقية
10 فبراير 2016

هل سيحدد النفط مستقبل كركوك؟
09 فبراير 2016

“الباربي الإسلامي” تجتاح شبكات التواصل الاجتماعي
09 فبراير 2016


جميع الحقوق محفوظة © يلا